الشيخ الطوسي – المحقق الحلي

251

النهاية ونكتها

ثمَّ يضجعه على جانبه الأيمن ، ويستقبل به القبلة ، ويحل عقد كفنه من قبل رأسه ورجليه ، ويضع خده على التراب . ويستحب أن يجعل معه شيء من تربة الحسين عليه السلام . ثمَّ يشرج عليه اللبن ، ويقول من يشرجه : « اللهم صل وحدته ، وآنس وحشته ، وارحم غربته ، وأسكن إليه من رحمتك رحمة يستغني بها عن رحمة من سواك ، واحشره مع من كان يتولاه [ 1 ] » ( 1 ) . ويستحب أن يلقن الميت الشهادتين وأسماء الأئمة [ 2 ] عند وضعه في القبر قبل تشريج اللبن عليه ، فيقول الملقن ، « يا فلان بن فلان اذكر العهد الذي خرجت عليه من دار الدنيا : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن عليا أمير المؤمنين والحسن والحسين - ويذكر الأئمة إلى آخرهم - أئمتك أئمة الهدى الأبرار » ( 1 ) فإذا فرغ من تشريج اللبن عليه ، أهال التراب عليه . ويهيل كل من حضر الجنازة استحبابا بظهور أكفهم ، ويقولون عند ذلك ، « : « إِنَّا لِلَّهِ وإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ » . هذا ما وعدنا [ 3 ] الله ورسوله ، وصدق الله ورسوله . اللهم زدنا إيمانا وتسليما » ( 1 ) . ولا يهيل الأب على ولده التراب ، ولا الولد على والده ، ولا ذو رحم

--> ( 1 ) الوسائل ، ج 2 الباب 21 من أبواب الدفن ، ح 2 ، 5 ، 6 ، ص 845 ، 847 مع تفاوت في الجميع . ( 1 ) الوسائل ، ج 2 ، الباب 21 من أبواب الدفن ، ح 5 بتفاوت ، ص 846 . ( 1 ) الوسائل ، ج 2 ، الباب 21 من أبواب الدفن ، ح 5 ، ص 846 ، والباب 29 من أبواب الدفن ، ح 2 ، ص 854 بتفاوت في الجميع . [ 1 ] في م : « يتوالاه » . [ 2 ] في ح ، م : « عليهم السلام » . [ 3 ] في م : « وعد الله » .